الاثنين، 16 مارس، 2015

مفارقة مثيرة .. حفيد مرشد الإخوان ونجل شقيقة "البرادعي" يقودان حزب "مصر القوية"


على نهج "مشهور".. الحفيد في صفوف المعارضة
- ابن شقيقة "البرادعي".. اسم مطروح بقوة ليمثل مصر القوية في انتخابات الرئاسة المقبلة
- "شكري".. الأقرب لأوساط الشباب داخل الحزب


من المفارقات المثيرة للاهتمام داخل حزب "مصر القوية"، أنه يضم في تكوينه كلا من أحمد محمد عبد الجواد، حفيد مصطفى مشهور، المرشد الخامس لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور أحمد شكري، نجل شقيقة الدكتور محمد البرادعي، والمفارقة هنا في صلتهما باسمين بارزين، أحدهما يقع في أقصى يمين الخط السياسي في مصر، والآخر يقع في أقصى يساره.

وكان عبد الجواد يشغل منصب الأمين العام لحزب مصر القوية سابقا، وتم تصعيده خلال المؤتمر العام لحزب مصر القوية الذي عقد الجمعة الماضي لمجلس الحكماء بالحزب، وهو ضمن ثلاثة من شباب الإخوان، وهم محمد القصاص وأحمد عبد الجواد وإسلام لطفي الذين خاضوا معركة ضد قيادات الإخوان لإقناعهم بالمشاركة في ثورة 25 يناير وتمت الإطاحة بهم عقب الثورة.

وفي 2013، كان "عبد الجواد" على قناعة بأن القيادة داخل جماعة الإخوان تفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية، ومقتنعة بأن الشارع يتعاطف معها، وأن لديها قدرات قوية على الحشد، وأنهم يتحدثون كما لو كانت استراتيجيتهم في انتظار معجزة تأتي لنجدتهم، وإعادتهم إلى السلطة، لكنهم لا يستمعون بشكل جيد للأعضاء الأصغر سنا.

أما أحمد شكري، فقد ترشح لعضوية الهيئة العليا للحزب في انتخاباته الجمعة الماضي، وهو حفيد المهندس إبراهيم شكري، رئيس حزب العمل، وابن شقيقة الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، ويبلغ من العمر37 عامًا، لذا فهو قريب من أوساط الشباب بالحزب.

وقد تردد اسمه ليمثل الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة عقب إعلان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عن عدم ترشحه فيها، حيث نشر طارق مصطفى، عضو حزب مصر القوية وأحد أعضاء حملة أبو الفتوح الانتخابية ببني سويف، صورة للدكتور أحمد شكرى، عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية، قائلاً: "تذكروه جيدًا.. سيكون مرشح مصر القوية في الانتخابات الرئاسية".

ولا عجب في أن يكون "عبد الجواد" ضمن صفوف حزب معارض بالنظر إلى تاريخ مصطفى مشهور الذي يعتبر من أكثر قيادات جماعة الإخوان المسلمين تأثيرا في بنائها بعد حسن البنا، وكذلك الحال بالنسبة لـ"شكري" ابن شقيقة "البرادعي" المعروف بمعارضته للنظام الحالي رغم توليه منصب رئيس الوزراء في بدايته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق