الأربعاء، 30 مايو، 2012

اتحاد المحاميين العرب يعلن تأييده لشفيق








أعلن اتحاد المحامين العرب تأييده للفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى فى جولة الإعادة امام الدكترو محمد مرسى مرشح الإخوان.
جاء ذلك فى بيان للاتحاد ،واستكر حادث اقتحام المقر الرئيسي لحملة شفيق، الذي اتهموا جماعة الإخوان المسلمين بتدبيره، بحسب نص البيان، وهو ما لم يجعل أمامهم خيارا "سوى التصويت لصالح شفيق".

وقال البيان الذي ذيل بتوقيع القوى المدنية (بغير إيضاح أو تفنيد لتلك القوى)، أن الموقعين على البيان لا يريدون رئيساً إخوانيا يرهبهم باستخدام أساليب القمع والقتل والحرق والتهديد، "إننا شعب يبحث عن الأمان ونريد الخلاص من الفوضى التي لا زال الشعب يعاني منها، نريد الاستقرار من أجل نهضة البلاد، ونرفض أي تهديد أو وعيد من قبل الإخوان المسلمين، ونطالب بتطبيق القانون الرادع على كل من خرج عن القانون ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه استخدام العنف فيما بعد، كما نرفض اتهام الثوار بأعمال الشغب، فالفاعل معلوم ومعروف وهذا ليس بغريب أو بجديد على الإخوان المسلمين بتاريخهم الدامي، وآخرها أحداث العباسية التي قتل المصريون فيها بعضهم بعضاً بل قتلوا منا جنوداً أعزهم الله و رسوله".

البيان الذي تبنى لغة حادة، وهجوما مباشرا ضد جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها فى جولة الإعادة، بدا وكأنه "منشور دعاية مضادة" تشوه صورة المنافس الدكتور محمد مرسي، أكثر مما يهدف لتأييد الفريق أحمد شفيق، الذى لم يقدم البيان مبررا واحدا لاختياره، سوى أنه ليس عضوا فى جماعة الإخوان المسلمين فقط، وهى الجماعة التى وصفها البيان بأنها فشلت فى إدارة البرلمان، وتريد الاستحواذ على كافة السلطات، التشريعية والتنفيذية، بحسب نص البيان "

فيديو..حزب النصر الصوفي يعلن تأييده لشفيق



 أعلن د.محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي  تأييده الحزب للفريق أحمد شفيق في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن شفيق أنسب المتواجدين علي الساحة الآن لحكم مصر وسينقذها من حالة الانهيار والتخبط.
وحذر زايد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بأحد الفنادق الكبري بالقاهره تحت عنوان " مستقبل مصر السياسي بعد الرئيس الجديد " ظهر اليوم الأحد من حكم الإخوان المسلمين ووصولهم لمنصب الرئاسة, مشيرا إلي أن هذا مخطط خارجي يحاك لمصر وينفذ من خلال الإسلاميين لانزلاق مصرفي الفتنة الطائفية.
وأكد زايد ضرورة إبعاد الاخوان المسلمين عن المناصب القيادية الحساسة في الدولة مثل قيادات الجيش والداخلية، مؤكدا أن ذلك سيخلق ميليشيات خاصة للاخوان يستخدمونها في حالة الانقلاب علي شرعيتهم وتطبيق سيناريو اليمن وليبيا في حالة الخروج علي شرعيتهم .
وأشار زايد أن انتخابات الرئاسيه التي تجري الان في مصرهي انتخابات أُمه وليست دولة لان نجاة مصر هي نجاة للاُمة العربية والإسلامية وانتكاسها هي انتكاسة للامة الاسلامية .
وطالب بخروج مليونيات تأييد لرئيس الجديد وتشجيعه علي العمل  والتصدي لمحاولة الانقلاب عليه وتهديد استقرار البلاد.
واكد أن الاخوان المسلمين يبحثون عن مصالحهم الشخصية وليس بناء وطن عظيم كمصر منتقداً سماحهم لفلول الحزب الوطني خوض الانتخابات البرلمانية ثم تفصيل قانون لابعاد شفيق من سباق الرئاسه رافضين قبول ارداة الصندوق والشعب المصري   .
وأضاف رئيس حزب النصر أن الثورة بقدوم الرئيس لم تمت وانما انجبت احزاب ورئيس وبرلمان باردة الشعب لاول مرة مطالبا الرئيس القادم باعادة العلاقات الخارجية وإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد وتطهير المؤسسات المصرية وإعادة هيكلة جميع قطاعات الدولة واتباع سياسات التقشف.

شاهد الفيديو:


ألتراس "الاتحاداوى" بالإسكندرية يعلن تأييده للفريق "شفيق"

أعلن اليوم، الأربعاء، الألتراس الاتحاداوى بالإسكندرية تأييده للفريق أحمد شفيق، خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وجاء هذا بناءً على الدعوة الموجهة للألتراس من حملة الفريق شفيق بالإسكندرية، حيث قرر الألتراس الاتحاداوى تأييده الكامل للفريق بأنه رجل الدولة القادم وأكد شباب الألتراس على ثقتهم فيه.

وصرح المسئول الإعلامى لحملة الفريق بالإسكندرية مروة الخطيب بأن الدعوة كانت موجهة للألتراس الاتحاداوى منذ يومين وتم عرض البرنامج الانتخابى عليهم والوقوف على أهم النقاط به، وكانت هذه الدعوة موجهة إلى كافة القوى السياسية دون إقصاء لأى منهم، حيث إن الفريق "شفيق" هو مرشح لجميع المصريين وليس لجماعة بعينها أو حزب، ونفت ما يتردد من الشائعات والأقاويل المنتشرة الآن فى المشهد السياسى، وقالت، "ردنا عليها سيكون من خلال التنظيم العملى وليس الكلام المرسل وصناديق الانتخاب ستكون الفيصل فى ذلك".


وأشارت إلى أن هناك مفاجأة ستعلن بداية الأسبوع المقبل بانضمام قوى سياسية محددة لتأييد الفريق بالإسكندرية، وأن هذه الحملة تحترم رغبتهم فى عدم الإعلان الآن وسيتم الإعلان خلال بيان لهم مع بداية الأسبوع المقبل. 


 

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

ظهور صفحة تهدد بفضائح شذوذ مرسى



ظهرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تهدد على حد قولها بفضح الشذوذ الجنسى لمرشح رئاسة جمهورية مصر العربية د. محمد مرسى وتعد هذه الفضيحة اذا ثبتت صحتها اطاحة قوية لمرشح حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى للإخوان المسلمين بمصر.



لينك البيدج التى صرحت بالتهديد بنشر الفضيحة :

مرسى مرشح بدبلة

قتلة الرئيس السادات : سنعلن " الكفاح المسلح " فى حالة وصول احمد شفيق للرئاسة وسيتم اغتياله

اكد الشيخ اسامة قاسم اخد اعضاء جماعة الجهاد الإسلامى ان وصول الفريق احمد شفيق لكرسى رئاسة الجمهورية سيتتبع ذلك دفع الجماعات الاسلامية اعلان الكفاح المسلح ضده وضد نظام بصفة شفيق رأس السلطة التنفيذية وقتها وسيكون مصيره هو ذات المصير المحتوم للرئيس السابق محمد انور السادات والذى تم اغتيالة بمنصة الاحتفال بأعياد نصر 1973 وسط جنوده وضباطه عام 1981 من قبل الجماعات الاسلامية واشار الى ان العديد من التيارات الاسلامية تنتظر ما ستسفر عنه النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية وماسوف يشوبها وقتها من عمليات تزوير او تلاعب لصالح شفيق والذى يعتبر مدفوع من قبل المجلس العسكرى حيث انه هذا الرجل شعبيته منعدمة واعلان الكفاح المسلح مرهون بوصوله للرئاسة بالتزوير فإذا تأكد وشعر الناس أن هذه الانتخابات تم تزويرها لصالحه وهذا الاحتمال متوقع ووارد جدا فسوف ينتفضون بكافة الصور ومنها مواجهة ومقاومته مشيراً بالنص "لكن هذه المرة ستكون مختلفة عنها فى السابق كما حدث مع السادات فقطع رأس السلطة يتبعه سيطرة حقيقية للإسلاميين هذه المرة " وقد اشار الشيخ قاسم الى ان الاسباب التى أدت الى قتل السادات هى ذات الاسباب الظاهرة الان والظروف المتواجدة الان هى ذات الظروف وقت اغتيال السادات فالمؤكد ان تكون النتيجة واحدة خاصة ان شفيق هو عسكرى يعمل لصالح المؤسسة العسكريية التى دفعت به لصالجها وهو ما سوف يراعيه شفيق حال توليه للحكم فى مصر




انفراد.. ننشر صور مؤسس جهاز مخابرات الإخوان

كشف النقاب عن أخطر الأجهزة داخل جماعة الإخوان المسلمين وهو جهاز مخابرات الجماعة وانفردت  باسم أول قائد ورئيس لهذا الجهاز وهو الدكتور محمود عساف الذي حاولت الجماعة طوال تاريخها الطويل أن يظل الرجل خارج بؤرة الأضواء بعيداًعن المشاهد السياسية والمواجهات لما يتمتع به عساف من عبقرية فذة دفعت الشيخ حسن البنا لاختياره لأخطر مهمة في تاريخ الجماعة وهي رئاسة جهاز مخابرات الإخوان وهو الجهاز الأرفع والأقوي من التنظيم الخاص للجماعة.
وفي هذه الحلقة نواصل كشف المستور ونزيح الستار لأول مرة عن شخصية الدكتور محمود عساف والمناصب التي شغلها قبل وأثناء رئاسته لجهاز مخابرات الإخوان وكيف نجح عساف في اختراق أجهزة سيادية ومنشآت حيوية داخل الدولة دون أن ينجح أحد في كشف هويته قبل كتابة «الموجز» لهذه السطور وبعد رحيل «عساف» بعدة سنوات.
ولد الدكتور محمود عساف في 12 يناير عام 1921 بمحافظة الشرقية حصل علي بكالوريوس التجارة قسم إدارة أعمال عام 1943 ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1953 ودبلوم عال في الإدارة والتنظيم في نفس العام ودبلوم عال في البورصات عام 1954 ودبلوم في التسويق عام 1955 كما حصل الدكتور عساف علي درجة الدكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال عام 1963 ودبلوم اتحاد الإعلام بلندن عام 1968.
عمل عساف مديراً لشركة الإعلانات العربية في الفترة من عامي «1945-1950» ثم مديراً للمبيعات بشركة مصر للمستحضرات الطبية في الفترة من «1950-1954» ثم مديراً عاماً لشركة النيل للإعلان في الفترة من «1954-1955» ومديراً لشركة الإعلانات المصرية من «1955- 1957».
كما عمل عساف مديراً عاماً للشركة العربية للإعلان والنشر ببيروت ودمشق وبغداد والكويت «1957-1958» ثم مديراً لشركة النصر للتصدير والاستيراد منذ عام 1958 حتي عام 1970 وهي إحدي الشركات الاستراتيجية والأماكن الحيوية التي نجح عساف في اختراقها باعتبار أن هذه الشركات هي إحدي شركات المخابرات العامة المصرية وهي من أفضل وأهم الشركات التي أسندت لها أعمال مهمة واستراتيجية خاصة في القارة الإفريقية ودول منابع حوض النيل.
كما عمل أستاذاً لإدارة الأعمال بجامعة عين شمس فرع الزقازيق وعميداً لكلية التجارة بالمنصورة وتم انتدابه للتدريس بقسم الصحافة كلية الآداب ومعهد التعاون والمعهد العالي للسينما.
ولم تقتصر اختراقات عساف وعبقريته علي العمل بالمؤسسات الحيوية أو التدريس في الجامعات الكبري ولكنه كان عضواً أيضاً بأكاديمية الإعلان بلندن وعضواً بالمجلس الأعلي للإذاعة والتليفزيون وعضواً بمجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب والمجلس الأعلي للجامعات وعضواً بالجمعية العمومية ممثلاً للحكومة في شركات الغزل والنسيج صاحبة الرقم القياسي في عدد العمالة في ذلك الحين.
وكل هذه المناصب والاختراقات والقدرة علي تنفيذ المهام الموكلة إليه دون أن ينكشف أمره لأكثر من نصف قرن تؤكد أن حسن البنا كان يُحسن اختيار رجاله.
أيضاً هذه المناصب المتفردة والمتنوعة رأينا أنه من الضرورة ذكرها تفصيلاً وبالتواريخ للتأكيد علي أننا أمام جهاز مخابرات فولاذي يرأسه رجل فولاذي صاحب عقلية متفردة.
وسنحاول في السطور التالية كشف النقاب عن عدد من المهام الخطرة والاستراتيجية التي أشرف عليها عساف ونقطة الانطلاق نبدأها من لقاءتاريخي عُقد في سرية تامة حيث أرسلت السفارة الأمريكية عن طريق السكرتير الأول لها في ذلك الحين وهو فيليب أيرلاند مبعوثاً لحسن البنا لتحديد موعد مع رأس الجماعة بدار الإخوان وفور تلقي البنا للرسالة وافق علي اللقاء بشرط أن يكون بعيداً عن مقر الجماعة حتي لا يتم رصده من جهاز القلم السياسي فتم الاستقرار علي أن يكون اللقاءفي منزل «فيليب أيرلاند» شخصياً.
ولأن المهمة صعبة وخطيرة ومن المؤكد أنها ستشهد عقد صفقات من العيار الثقيل فكان حتماً علي المرشد العام أن يصطحب معه رجل المهام الصعبة «عساف» قائد جهاز مخابراته.
ذهب البنا لمقابلة أيرلاند برفقة عساف ومحمد الحلوجي وهذا الرجل كان يعمل مترجماً فورياً لـ«البنا» وتم اللقاء في إحدي العمارات بالزمالك، وطلب أيرلاند صراحة من البنا ورجاله التعاون المشترك بين الجماعة والأمريكان للقضاء علي الشيوعية لأن الشيوعيين باتوا هدفاً مشتركاً للجماعة والأمريكان.. والغريب أن البنا وعساف اكتشفا أن أيرلاند يجيد اللغة العربية وقال لهما أعلم جيداً موقفكم من الشيوعية وأنها إلحاد يجب محاربة خطره الداهم وقال إنه اطلع علي جريدة «الإخوان المسلمين» اليومية التي أكدت أن الشيوعية تحرض علي الثورة المسلحة واعتناقها مذاهب هدامة إلي جانب نشر الإباحية التي تستهوي كثيراً من الشباب.
وقال أيرلاند لـ«البنا»: قلتم إن الحل لتلافي أخطار الفكر الشيوعي المنحرف هو الإصلاح الاقتصادي وتحديد الملكية الزراعية والعودة إلي تعاليم الإسلام وأن الأساليب البوليسية لن تجدي في محاربة الشيوعيين بل ستزيدهم إصراراً وتكسبهم تعاطفاً شعبياً عارماً.
أنهي أيرلاند عرضه فرد عليه البنا قائلاً بأن الشيوعية التي بدأت تنتشر في بلادنا العربية تعتبر خطراً علي شعوب المنطقة شأنها في ذلك شأن الصهيونية بل هي أخطر علي المدي القريب ولدينا معلومات سرية كثيرة عن هذه التنظيمات في مصر.
فرد أيرلاند: لقد طلبت مقابلتكم حيث خطرت لي فكرة وهي لماذا لا يتم التعاون بيننا لمحاربة هذا العدو المشترك؟!.. أنتم برجالكم ومعلوماتكم ونحن بأموالنا!!
فقال البنا: فكرة التعاون جيدة غير أن الأموال لا محل لها لأننا ندافع عن عقيدة ولا نتقاضي أجراً علي ذلك ولا مانع لدينا في مساعدتكم بالمعلومات المتوافرة لدينا وحبذا لو فكرتم في إنشاء مكتب لمحاربة الشيوعية ووقتها يمكن أن نعيركم بعض رجالنا المتخصصين في هذا الشأن علي أن يكون هذا الأمر بعيداً عنا بصفة رسمية ويمكنكم أن تتصلوا بمحمود عساف فهو المتخصص في ذلك.
ومع مرور الوقت اشتد عداء الشيوعيين لجماعة الإخوان المسلمين وشنوا هجوماً شديداً في نشراتهم الدورية عليهم الأمر الذي دفع محمود عساف في عام 1946 لزرع أحد المتعاطفين مع فكر الإخوان وهو «أستاذ جامعي» لإمداده بجميع المعلومات عنهم وكان يتقاضي مقابل ذلك خمسة جنيهات شهرياً وتركزت المعلومات في هذا الشأن علي جانبين:
الأول: ما يخص السهرات التي كانت تتم في فيللا لليساريين بشارع قصر العيني ويجتمع فيها الأولاد والبنات الداعون للتحرر ونبذ فكر جماعة الإخوان المسلمين.
الثاني: يخص الجزء المخابراتي للإخوان حول دعم الشيوعيين في مصر والجهات التي يتلقون منها الأموال وأفكارهم المختلفة والخطط التي يتدارسونها في الاجتماعات المغلقة.
ثم يقوم عساف بإعداد ملف كامل بهذه المعلومات ويخطر بها مدير الأمن العام فوكيل الداخلية ويدعي «أحمد مرتضي المراغي» آنذاك.. وحاول المراغي في ذلك الوقت أن يعرف مصدر عساف في تلك المعلومات لكنه رفض رفضاً قاطعاً.
ولعل من أخطر الملفات أو المهام التي قام بها عساف أيضاً هي تقديم تقارير للمرشد تكشف عن هوية جواسيس القلم السياسي في الجماعة وكان حسن البنا إذا اكتشف بعضاً ممن يعملون مع القلم السياسي «المباحث العامة حالياً» يبعث إليهم تباعاً ويجلس مع كل منهم علي إنفراد ثم يقول له: عرفت أنك تعمل لحساب القلم السياسي.. فيرد عليه الآخر منكراً بشدة فيقول البنا له: أنا أعلم ذلك يقينا ولم أحضرك هنا للتحقيق معك، بل لأحل لك المال الذي تأخذه من الحكومة فأنت تتجسس علينا وهذا حرام وتتقاضي أجراً نظير تجسسك فهذا الأجر حرام وأنت لا تعلم شيئاً ذا قيمة من أخبار الإخوان فتؤلف لرئاستك في القلم السياسي أية أخبار من عندك وهذا كذب وهو حرام.. أريد أن أبعدك عن هذا الحرام كله، وأسمح لك بأن تتقاضي ما شئت من أجر من الحكومة بشرط أن تخبرهم الأخبار الصحيحة التي نريد أن نوصلها إليهم.. اذهب إلي محمود عساف في شركة الإعلانات العربية وهو مديرها وسيعطيك الأخبار الصحيحة مرتين كل أسبوع.
وأبلغ البنا عساف بهذا الاتفاق وكان يبعث له كل يوم بأهم الأخبار في ظرف مغلق أو يبلغها له في آخر الليل حين يصحبه إلي داره، وكان عساف يعيد كتابة وإعداد هذه الأخبار من جديد علي الآلة الكاتبة كل منها يحتوي علي خمسة أو ستة أخبار، بحيث يكون هناك خبر مكرر عند كل اثنين وذلك لكي يصادق كل منهما علي تقرير الآخر المرفوع للقلم السياسي.
كانت تلك الأخبار تتعلق غالباً بالأشخاص المهمين الذين يزورون البنا وما يدور معهم من مناقشات وكذا أخبار أقسام المركز العام للإخوان كالجوالة وقسم الطلاب وقسم العمال مما كان يهتم به رجال القلم السياسي وكان عساف يحرص علي أن ينال هؤلاء الجواسيس ثقة رجال القلم السياسي.
عدد هؤلاء الجواسيس كان سبعة منهم ثلاثة يعملون موظفين بالمركز العام لجماعة الإخوان المسلمين أحدهم كان بوابا وعامة الإخوان لا يعرفون أنه موظف فكانوا يقولون: إن أبوخضرة رجل منقطع للدعوة يجلس دائماً علي الأريكة الخشبية علي باب المركز العام وكان الثاني ملتحياً ووجهه يشبه وجه النمر وعيناه ضيقتان تلمعان اسمه «عشماوي».. أما الثالث فكان اسمه توفيق موظف بمكتب حسن البنا يحتفظ بصور الخطابات ويعيد البريد للتصدير ويطلع علي جميع مكاتبات الإخوان الصادرة من وإلي مكتب المرشد العام.
وذات مرة قال عساف لـ«البنا»: لماذا لا نتخلص من هؤلاء ونريح أنفسنا؟!.. فقال البنا: يا عبيط هؤلاء نعرفهم وإذا تخلصنا منهم سيرسلون إلينا غيرهم ممن لا نعرفه وقد يؤدي ذلك إلي اختراق الملفات السرية للجماعة والاطلاع علي جميع الأخبار أولاً بأول.
وبعد ذلك هاجم الإخوان اليهود وبخاصة الذين يتبرعون بأرباحهم التي يحصلون عليها من مصر لصالح العصابات الصهيونية أثناء حرب فلسطين، الأمر الذي دفع مسيو «حاييم» رئيس مجلس إدارة شركة الإعلانات الشرقية -آنذاك- لأن يقول لمحمود عساف الذي حل مكانه عام 1955: أنت تعرف أن العملاء الكبار للإعلانات هم اليهود «شيكوريل - أريكو عمر أفندي - داود عدس - بنزايون» غير المحلات الصغيرة الكثيرة وقد طلبوا مني عدم نشر أي إعلان في مجلتك إن لم تتوقف عن مهاجمة اليهود.
فعرض عساف ما دار بينه وبين مسيو «حاييم» فقال له: نحن أصحاب رسالة والصحافة من وسائلنا وليست غاية لنا لا نستمع إليه وليكن ما يكون.. ولم تمض 4 أشهر بعد ذلك وأغلقت المجلة لكثرة خسائرها لكن حسن البنا أسند مهمة تأسيس مجلة أخري لمحمود عساف وقد صدر العدد الأول من مجلة «الكشكول الجديد» يوم الاثنين 8 سبتمبر 1947 في حجم المجلة «ربع الجريدة».
واستمر هذا الشكل إلي يوم الاثنين 22 ديسمبر 1947 ثم أمر البنا محمود عساف بتغيير هذا الشكل إلي حجم التابلويد «نصف الجريدة» لتخفيض نفقات الطباعة بالألوان واستمر الصدور إلي العدد 59 الصادر في 27 نوفمبر 1948 أي قبل حل جماعة الإخوان المسلمين بأيام قلائل.
وكانت الهيئة التحريرية لجريدة «الكشكول الجديد» تتكون من محمود عساف «صاحب الامتياز» وعبدالله حبيب صاحب باب «مجلس نوابهم في المنام» ومحمد مصطفي حمام صاحب باب «البلاء» وحسين ثابت محرر باب «نحاسيات» ومدير الإدارة ومحمود يوسف المسئول عن باب «شموع تحترق» وطوغان «رسام الكاريكاتير» وعبدالله نوار وكان يتولي «سكرتارية التحرير» ومحمد علي أبوطالب «رئيس التحرير المسئول» وأخيراً أمين إسماعيل «مدير التحرير والسياسة».


السبت، 26 مايو، 2012

سر اختفاء 22 من اعضاء 6 ابريل


       اعلنت حركة 6 ابريل عن اختفاء عدد  22 عضو من فرع الحركة فى محافظة قنا بعد خروجهم من اجتماع حول الانتخابات ومع الوهلة الأولى لسماع الخبر نجد أستحالة اختفاء 22 شخص فى أى ظروف دون أن يراهم أحد أو يستغيثوا لطلب النجدة أو تحدث مشاجرة على الاقل بين اعضاء 6 ابريل وبين الخاطفين وهذه الخطة تم وضعها فى الاجتماع الذى حضروه حتى يتم اتهام الجيش أو الشرطة فى اختطاف اعضائهم واطراف المؤامرة هى محاولة كسب التعاطف الشعبى وأيضاً تنفيذ هجوم على مقار الشرطة بسبب غضبهم لاختفاء زملائهم ولكن اين اهالى هؤلاء الاشخاص مع العلم ان من ضمن الاشخاص المختفيين حسب قولهم يوجد بنات ولكنهم كمثل قصة الذئب وراعى الغنم عندما كذب على القرية ولكن لن يصدقهم أحد بعد الآن لآنهم يريدون عدم الاستقرار فى مصر ويريدون دائماً بث الفوضى وتنفيذ مطالبهم مهما كانت العواقب ومهما كانت الاضرار التى تلحق بمصرنا العزيزة

الثلاثاء، 8 مايو، 2012

د. عبد الرحيم على : 3 آلاف جهادى فى سيناء يسعون لإشعال الحرب بين مصر وإسرائيل برعاية الإخوان !






هناك معلومات خطيرة تفيد بأن جهاز الأمن الوطنى والمخابرات المصرية تكثف نشاطها الآن للكشف عن تفاصيل اختراق القاعدة والتنظيمات الجهادية المسلحلة لمصر واشتراك عناصر من هذه التنظيمات فى أحداث العباسية الأخيرة وفى اعتصام أنصار أبو إسماعيل فى ميدان التحرير واحتمالية عودتهم لتنفيذ عمليات جهادية أخرى ضد الدولة المصرية فى الأيام القادمة .. المعلومات الأولية تفيد بأن تنظيمات القاعدة وجند الله والجيش الإسلامى والتوحيد والجهاد وغيرها من التنظيمات الجهادية المسلحة أصبحت تنتشر بكثافة فى سيناء وقد اخترقت الحدود المصرية عبر أنفاق غزة وأنها تنشط الآن وقد تتسبب فى اندلاع حرب بيننا وبين إسرائيل وأن سيناء الآن أصبحت تأوى أكثر من 3 آلاف عنصر من هذه التنظيمات الجهادية التى ترتبط بجماعات الإسلام السياسى فى مصر وعلى رأسها الإخوان لتنفيذ مخططات فى غاية الخطورة .. وربما كانت العباسية مجرد بداية بعدما شاهد الرأى العام المصرى بنفسه كام الرايات السوداء والملثمين فى هذه الأحداث...
المزيد من التفاصيل يكشفها لنا الأستاذ عبد الرحيم على الخبير المعروف فى شئون الجماعات الإسلامية حيث يقول أنه - حسب معلومات أمنية مؤكدة حصل عليها - تم رصد نشاط 3 آلاف عنصر من المنتمين لتنظيم القاعدة فى سيناء الآن وهم منقسمون بين ثلاث معسكرات للتدريب بدعم من الجيش الإسلامى بقيادة ممتاز دغمش المدعوم أصلا من حركة حماس التى تعد فى نهاية المطاف الذراع الجهادى لجماعة الإخوان المسلمون وذلك حسب تصريحات الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة بأن حماس تمثل الجناح المجاهد والعسكرى لها ضمن التنظيم الدولى للإخوان فى الدول المجاورة.. وكانت محاولات الاختراق مستمرة قبل ثورة يناير وبدأت تحديدا فى عام 2002 واستمرت حتى عام 2007 بقيادة خالد مساعد زعيم تنظيم التوحيد والجهاد وبدعم كامل من عناصر محددة من حركة حماس ومن المنضوين تحت لواء كتائب عز الدين القسام وبعد تدريب هذه العناصر فى سيناء دخلوا غزة ضمن منظومة الجهاد الفسلطينى إلى أن اكتشف الأمن المصرى خطة هذا التنظيم وقام بضربه فى العمق خاصة بعدما قاموا بتنفيذ تفجيرات طابا الشهيرة ثم تفجيرات دهب وكانوا يقفون خلفها واستطاع الأمن المصرى مطاردتهم فارتمت هذه التنظيمات فى أحضان حماس والجهاد الفلسطينى بشكل كامل وانتقلوا من بطش قوات الأمن المصرية للإقامة فى غزة وتقريبا تمت تصفية هذه التنظيمات من سيناء منذ عام 2008 ولكن بعد قيام الثورة بدأت هذه الأجنحة الجهادية تدخل سيناء فى ظل غياب كامل للأمن المصرى وكان من ضمن خطتهم الهجوم على أقسام الشرطة والأكمنة فى المناطق الحدودية بل أنهم احتلوا مقرات أمن الدولة وسحلوا الضباط بها وقاموا بتعليق جثثهم على أبواب هذه المقرات وهؤلاء أيضا كانوا يقفون وراء تهريب العناصر الجهادية الخطرة من السجون المصرية فخرج نحو 167 ممن كانوا متهمين فى أحداث دهب وطابا وشرم الشيخ وهؤلاء عادوا لنشاطهم القديم وانضمت إليهم مجموعات من السلفية المصرية ومن الإخوان أيضا.


ويذكر عبد الرحيم على أنه فى أحداث العباسية الأخيرة تم القبض على 8 من ال 167 داخل مسجد النور بالعباسية منهم 3 ينتمون لمجموعة تسمى مجموعة التنفيذ فى الإخوان المسلمون وهؤلاء كانوا مسلحين بالفعل وترجع أسباب اشتراكهم فى هذا الأحداث إلى محاولة الضغط على المجلس العسكرى واستفزازه وإرباك الوضع السياسى فى مصر .
ويشير عبد الرحيم على إلى وجود مخطط إخوانى ترعاه حماس وبعض الفصائل الجهادية لإشعال الحرب على الحدود مع إسرائيل فى حالة عدم تحقق رغبة الإخوان فى أن يتولى رئاسة الجمهورية فى مصر الدكتور محمد مرسى أو حدوث أى نوع من أنواع الإقصاء للجماعة وهذا ما دفع إسرائيل للاستعداد والتأهب على الحدود المصرية وستظل إسرائيل فى حالة حرب دائمة حتى تنتهى الانتخابات الرئاسية خوفا من هجمات محتملة من هذه التنظيمات على الحدود بإطلاق صواريخ عشوائية إليها وهناك خطة موضوعة فى إسرائيل لصد أى هجوم محتمل عليها بل أن هذه الخطة قد تتطور إلى اختراق الحدود المصرية واحتلال أجزاء من سيناء بدعوى تأمين حدودها وبحجة اختراق معاهدة السلام من قبل الجانب المصرى وهذه هى خطة الإخوان للزج بالمجلس العسكرى فى آتون حرب ليس لها محل من الإعراب..
وما يجرى على الساحة السياسية الآن من حشد للإسلاميين سواء فى ميدان التحرير أو العباسية كان نوعا ما من أنواع التدريب على التظاهر والاعتصام السلمى ومقاومة السلطات كما أن العناصر الجهادية المتطرفة اخترقت هذه التجمعات ووجدت فى أنصار أبو إسماعيل اللبنة الجاهزة للدفع بهم فى العمل الجهادى..