الأحد، 15 أبريل، 2012

خبير عسكري يكشف : السيناريو الكامل للحرب القادمة بين مصر وإسرائيل






أهداف إسرائيل من الحرب:

-        القضاء علي أية قوة عسكرية مصرية ضخمة تحاول الوصول إلي سهول
       شمال سيناء.

-        تنفيذ هجوم استراتيجي مضاد لاحتلال جزء كبير من سيناء، أو ربما كل
       أرض سيناء.

-         تدمير الجيش المصري المتواجد فى سيناء، أو استهداف القوات الجوية
        المصرية.

  - تنفيذ هجمات جوية داخل العمق المصري لإجبار الجيش المصري على الانسحاب من سيناء.

   في دراسة أعدّها الخبير العسكري الصهيوني وأستاذ التاريخ العسكري بجامعة تل أبيب إيهود عيلام، بعنوان "أهمية سيناء كجبهة عسكرية لأي حرب مستقبلية بين مصر وإسرائيل"، .. أشار الخبير الصهيوني أن الكيان الصهيوني تخلى عن سيناء، رغم كل ما تمثله من أهمية في مجالات الردع والإنذار المبكر وجمع المعلومات الاستخباراتية، باعتبارها جبهة دفاعية أمامية وأرض غنية بالموارد الطبيعية والنفط، ويمكن من خلالها السيطرة علي قناة السويس وتأمين خليج العقبة والممرات الجوية، إلي جانب كونها ساحة مناسبة لتنفيذ تدريبات جوية وبرية.

وقال عيلام: "رغم أن مصر من جهتها تنازلت عن حقها في أن يكون لها تواجد عسكري ملحوظ خلف خط الممرات، مع أن المنطقة كلها تقع تحت السيادة المصرية، لكن يمكن لها تحقيق استفادة اقتصادية وزراعية وسياحية كبيرة"، مشيرا إلى أنها صارت مجرد منطقة فاصلة بين مصر والكيان الصهيوني.

ورأى الكاتب أن هناك ثلاثة أهداف رئيسية للكيان الصهيوني في حال شن حرب على مصر، وهي القضاء علي أية قوة عسكرية مصرية ضخمة تحاول الوصول إلي سهول شمال سيناء، أو تنفيذ هجوم استراتيجي مضاد لاحتلال جزء كبير من سيناء، أو ربما كل أرض سيناء، وتدمير الجيش المصري المتواجد فيها، أو استهداف القوات الجوية المصرية، وتنفيذ هجمات جوية داخل العمق المصري لإجبار الجيش المصري على الانسحاب من سيناء، مشيرا إلى أنه يمكن الدمج بين الخيارات الثلاثة.

وأكد أن أي ضربة للجبهة الداخلية المصرية ستدفع مصر إلي الانتقام من الجبهة الداخلية الإسرائيلية باستخدام صواريخ أرض- أرض أو أسلحة كيماوية أو هجمات جوية بواسطة الطائرات الحربية.

وأشار إلى أن الجيشين المصري والصهيوني سيكثفان جهودهما للسيطرة علي مفارق الطرق المحورية قبل الطرف الآخر، ورجح كذلك حدوث تسابق بينهما من أجل السيطرة على المطارات لضمان فرض السيادة الكاملة، وعلي ضوء بُعد المسافات بين مطارات سيناء، وبين حدود البلدين، فيتوقع أن ينجح الجيش المصري في السيطرة علي مطار بئر الجفجافة وبئر تمدة وشرم الشيخ، بينما يمكن للجيش الصهيوني السيطرة علي مطاري العريش وطابا، والأمر سيكون في نهاية المطاف منوط بمدي سرعة رد فعل كل طرف من الأطراف.

وأوضح أن الجيش الصهيوني سيقوم علي الفور بغلق معبري رفح ونتسينا، مع الإبقاء علي عدد من القوات العسكرية للحيلولة دون أن يمثل الأردنيون والفلسطينيون أي تهديد، على القوات التي ستتحرك داخل سيناء، وكذلك إقامة خط دفاعي يفصل النقب عن شمال سيناء، بالشكل الذي يسهم في تنامي قوة الجيش الصهيوني.

في المقابل سينجح الجيش المصري في عبور قناة السويس بواسطة الجسور والأنفاق، وسيسعي للسيطرة بشكل أساسي علي الممرات الجبلية، خاصة أنه متدرب عليها بشكل جيد، لكن المشكلة الرئيسية التي ستواجه الجيش المصري هي مناطق السهول المنتشرة في شمال سيناء، حيث يتوقع أن تشهد قتالاً عنيفًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق